يمكنكم شراؤه من دار النشر أو تحميله مجانا

عدد الصفحات : 388 نوع الملف : PDF
حجم الكتاب : 17 ميجا سنة إصداره : 2013
اللغة : العربية التصنيف : الأدب العربي روايات عربية
Ads 970x90

يبدو أنه من بين المهام الأساسية للفيلسوف الأمريكي نعوم تشومسكي أن يكشف آليات التلاعب بالشعوب ومقدراتها، ويوضح في هذا المقال 10 استراتيجيات تستخدمها الأنظمة للتحكم في الشعوب.
تناقلت عدّة مواقع عالميّة قائمة أعدّها المفكّر الأميركي نعوم تشومسكي، واختزل فيها الطّرق التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب، عبر وسائل الإعلام، في 10 استراتيجيّات أساسيّة.
بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات”. (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة).
هذه الطريقة تسمّى أيضا “المشكل – ردّة الفعل – الحل”. في الأول نبتكر مشكلا أو “موقفا” متوقــعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، وحتى يطالب هذا الأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمة مالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الإجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه.
لكي يتم قبول إجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات. وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة.
وهي طريقة أخرى يتم الالتجاء إليها من أجل إكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء “مؤلم ولكنّه ضروري”، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. قبول
تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن “كل شيء سيكون أفضل في الغد”، وأنّه سيكون بإمكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها.
تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟ “إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما”. (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة).
استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات.
العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. “يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى” (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة).
تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من “الرّائع” أن يكون غبيّا، همجيّا وجاهلا.
جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الإقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الإنغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة!
خلال الخمسين سنة الماضية، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل “النّظام” إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا “النّظام” قادرا
على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذا يعني أنّ النظام – في أغلب الحالات – يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم.
« تغريبة العبدي » ثلاثية نصية لهذا المبدع، من مواليد أسفي، والتي تتوج مرحلة هذا الحراك الروائي الذي بدأت تشهده المدينة والجهة السنوات الأخيرة على مستوى الإصدارات.الروائي عبدالرحيم لحبيبي والذي انشغل سنوات بالتربية والتدريس تفرغ السنوات الأخيرة للكتابة الروائية، وخاض مغامرة نص روائي يحتفي بالمكان وبمتخيله، وعليه أسس وانطلاقا من نصه الروائي الأول « خبز وحشيش وسمك » أسلوبه الخاص في الكتابة الروائية. وتختلف الرواية الثالثة عن سابقتها بدرجة النضج الفني الذي كتب بها المبدع نصا روائيا ينطلق من مخطوط كي يبني نصا رحليا يبحث في ثنايا الأمكنة وعوالم المقدس. مخطوط الرواية انتشله السارد من الضياع من « سوق العفاريت » بأسفي ليعيد نسج تفاصيله على القارئ وليتحول الى مطية لنسج الحكاية الأساس. ويحاول النص الروائي « تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية »، تقع الرواية في 256 صفحة، أن ينسج نصا روائيا تاركا « للعبدي » ملأ بياضاته لكن، هذه المرة في قالب روائي حاول الخروج على الطابع التقليدي بتجريب قوالب جديدة تتماهى مع تيمة الرواية والتي تتميز هذه المرة بالجدة في طرحها ومنظورها السردي.-------------------------------------------------------نعتوا لي هناك رجلا مجذوبا يجلس عاريا أمام خرابة. عاريا كما ولدته أمه، كان يمشي بالأسواق كذلك، حاسر الرأس، مكشوف السوأتين، تحكي عنه كرامات مطلعا على المغيبات يقرأ ما بالقلوب والنفوس وما تهجس به... أقرأته السلام والتحية وجلست أمامه، رفع رأسه نحوي ووضع يده على فرجه، فاستغرب ما فعل، نظر في عيني وقال: انتظرتك طويلا أيها المغربي، قلت: وما أدراك أنني من بلاد المغرب؟ قال: العلامات، قلت مستوضحا: أية علامات. قال: العلامات تظهر وتختفي، لكنها تتكلم... تابع كلامه، سافرت طويلا وجبت الآفاق، رأيت أناسا وديارا وبحارا وقفارا، أنا لم أرحل إلى أي مكان، لكنني سافرت بعيدا، أبعد مما تظن، صادفتك، لكنك لم تتعرف عليّ، ما تبحث عنه لن تجده هنا، ربما كان هنا ذات يوم، قد يعود أو لا يعود... قلت له دون أن أفكر: جئتك لائذا خائفا مذعورا، قال: أعرف، الخوف يجمع الأحباب، كلنا نخاف الله لكي نحبه، أما هؤلاء، فلا خوف منهم ولا عليهم، فدعهم في عماهم يعمهون، وفي غبائهم ينعمون...
| معلومات الكتاب | |
|---|---|
| المؤلف | عبد الرحيم لحبيبي |
| اللغة | العربية |
| الناشر | دار أفريقيا الشرق في الدار البيضاء |
| تاريخ النشر | 2013 |
| النوع الأدبي | رواية |
| الموضوع | نقد ثقافي، نقد أدبي، نقد اجتماعي |

الكتاب احد كتب التنمية البشرية وهو موجه للأشخاص الذين يريدون العيش حياة غير مألوفة، حيث يتحدث عن الصدمات التي بشعر بها، وان الانسان لا يجب بالضرورة ان يكون ايجابي طول الوفت، حيث مفتاح السعادة والقوة هو في التعامل مع الشدائد بشكل أفضل. ويتناول في فصول كتاب فن اللامبالاة كيفية تغلب الانسان على عقبات حياته بطريقة منطقية بعيدا عن التهرب والخوف منها.ظل يُقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن الكاتب يواجه تلك ” الإيجابية. ولا يتهرّب مانسون من الحقائق ولا يغلفها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب ” التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة. ينصحنا الكاتب بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. فلا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت.وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية.إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك
pdf تحميل كتاب قانون الجذب تأليف مايكل جيه لوسيير
تعد لغة الجسد وسيلة اتصال مهمة بالآخرين نستخدمها جميعاً بشكل يومي. لذلك فإن تعلم كيفية فهم لغة الجسد واستخدامها بطريقة فعالة قد يحسن من علاقتك بالآخرين بدرجة كبيرة في محيط أسرتك او جيرانك أو ماشابه. كما قد يساعدك على تخطي و التعامل مع المواقف المختلفة التي تتعرض لها في عملك. سوف يساعدك هذا الكتاب العملي على تعلم فن وأسرار لغة الجسد بسهولة وإتقانها بكل مهارة.

صدر عام 1908..ان جميع كتابات جبران تدعو الى التفكر العميق. فان كنت تخاف ان تفكر فالاجدر بك الا تقرا جبران. كتاب الارواح المتمرده كتاب الارواح المتمرده - جبران خليل جبران - شاعر وكاتب ورسام عربي لبناني من أدباء وشعراء المهجر، هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وحصل على جنسيتها، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري ونشأ فقيرًا، في شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ابريل 1931 بداء السل.
كتاب المتمرد هو اﻟﺴﻴﺮة اﻟﺬاﺗﻴﺔ للمناضل و الفنان اﻷﻣﺎزﻳﻐﻲ الكبير: ﻣﻌﺘﻮب ﻟﻮﻧﺎس و قام بترجمتها الى العربية اﻷﺳﺘﺎذ: ﻋﺒﺪاﷲ ژارو ، و كان معتوب لوناس Matoub Lounes مناضل ديموقراطي امازيغي قوي و مغني قبائلي نسبة لمنطقة القبايل الامازيغية بالجزائر التي ولد و ترعرع فيها . تم اغتياله عند حاجز على طريق جبلي بالقرب من مدينة تيزي وزو في شهر يونيو من عام 1998. بعد محاولة فاشلة سابقة ، وأعلنت الجماعة الإسلامية المسلحة (GIA) مسؤوليتها عن اغتياله ولكن العديد من أنصاره يعتقدون بأن جهاز المخابرات الجزائرية وراء عملية الاغتيال. و يعتبر جل الامازيغ اليوم شهيد القضية الامازيغية بالجزائر . و كان له كفنان متمرد مئات آلآلاف من المعجبين خلال حياته داخل الجزائر و خارجها . كان لوناس من رواد الأغنية الجزائرية رغم تهميش السلطة الحاكمة بحيت لم يسمح باداعة اغانيه في التليفيزيون . ظل "شوكة" في عنق النظام الجزائري، و ظل بعد استشهاده "شبح" يؤرق الكثيرين كلما احتفلت منطقة "القبايل" و الامازيغ عموما بالذكرى السنوية لاغتياله .Ads 970x90